Yahoo!

هل اتصالاتنا آمنة ؟

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:50 ص

هل اتصالاتنا آمنة ؟

في الحقيقة أنا لا أخاف من أن يتجسس الكيان الصهيوني على اتصالات مسئولينا لأنه ليس لديهم أسرار فكل ما يعرفونه يتحدثون به في مجالس القات ويكفي أن تزرع إسرائيل جهاز تنصت في مقايل المسئولين أو أن تشتري أحد المرافقين هذا إذا كان مع المسئولين اليمنيين ما يهم الإسرائيليون ومع ذلك فمن المحتمل أن تكون إسرائيل تتجسس على شبكات الاتصالات اليمنية بالرغم من عدم وجود مشاكل مباشرة عالقة بين الطرفين وإن كانت فلسطين كافية لأن تكون العداوة ظاهرة للعيان بين الكيان الصهيوني واليمن ولكن في نفس الوقت فإن الكيان الصهيوني له مصلحة في أن يتجسس على الاتصالات اليمنية بسبب وجود جمعيات خيرية فلسطينية وبسبب التعاطف الذي تلقاه الفصائل الفلسطينية المسلحة ولأن اليمن يحتضن الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني المهجرين عن ديارهم وأراضيهم .
والسبب الأخر الذي يجعلني أشك بإمكانية وجود تجسس على شبكات الاتصالات اليمنية هو وجود هذا النوع من التجسس في مصر بالرغم من معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية وبالرغم من التعاون الموجود بين السلطات المصرية والإسرائيلية فما بلك وبقية الدول العربية المحسوبة على جناح الممانعة ومنها اليمن ومن الطبيعي أن يكون للموساد الإسرائيلي نشاط في هذه الدول رغم البعد الجغرافي وبعد التهديد المباشر وخصوصا أن مجال الاتصالات مجال تكنولوجي يتحكم به الغرب ويصعب على العرب بحكم أنهم مشترون لتكنولوجيا الاتصالات من شركات ودول متعاونة مع الكيان الصهيوني إن لم تكن صهيونية بالأساس أو ذات ميول صهيونية وفي هذه الحالة فهم ليسوا بحاجة لأكثر من التواصل مع موظفي شركات الاتصالات من أجل تركيب برامج تجسس تمكنهم من السيطرة على شبكات الاتصالات ومعرفة كل ما يدور .
ثم إن الخوف الأكبر من التجسس الأمريكي على شبكات الاتصالات اليمنية ومع أن المبرر ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرة الانقلاب على اتفاق فبراير

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:45 ص

الانقلاب على اتفاق فبراير مغامرة غير محسوبة

أكثر ما أخافني أن تؤثر المهزلة الانتخابية التي جرت في مصر على الانتخابات المزمع إجراءها في اليمن ولكن للأسف يبدوا أن الحاكم قد أعجبه السيناريو المصري السيئ وبدأ يطبق الدرس الذي تلقاه من الدكتور مبارك في كيفية إجراء انتخابات بعيدا عن أي حسابات غير حساب المثلثات والتي يجب أن يكون فيها المثلث بكامل أضلاعه وزواياه وحساباته بيد الحزب الحاكم وأن ال99,9% يجب أن تعود من جديد بغض النضر عن اعتراض أو احتجاج العامة أو العالم ما دام وأن السلطة والعسكر راضون عن المهزلة التي تسمى ديمقراطية .
صحيح أن التجربة المصرية ومن قبلها الأردنية مثيرة للاهتمام وتغري أي نظام استبدادي لتطبيقها ولكن من الصعب أن يتم تطبيقها حتى في مينمار أو بورما ذات النظام العسكري ولكنها للأسف مرت هنا في عالمنا العربي المتفرد بديمقراطيته وتجاربه .
وللعلم فإن التجربة المصرية وإن كان لها إمكانية النجاح في العالم بأكمله فهي أصعب أن تطبق في اليمن وينبغي أن لا تكون هذه الانتخابات حافزا للحزب الحاكم في اليمن للانقلاب على اتفاق فبراير وتجعله يذهب إلى انتخابات لا يعلم أحد بنتائجها على اليمن واستقراره الهش .
قد يكون نجاح خليجي عشرين بعدما حامت شكوك الغير في نجاحه حافزا للدخول في انتخابات كثير من المعطيات تشير إلى فشلها وأثرها الكارثي على اليمن لو جرت بعيدا عن التوافق واتفاق فبراير فنجاح خليجي عشرين سببه هو تكاتف الشعب اليمني لإنجاح البطولة نكاية في الخليجيين الذين شككوا بقدرتنا كيمنيين على إقامة بطولة أما الانتخابات في ظل عدم توافق لإجرائها فلن يجد الحزب الحاكم من يقف معه لإجرائها ومن الطبيعي أن يكون العجز عن إقامة هكذا انتخابات والفشل هو مصيرها وإن جرت هذه الانتخابات فإن ما بعدها أخطر بكثير مما قبلها وستدخل النظام في دوامة ومشاكل لها أول والله وحده يعلم متى أخرها .
فاليمن يختلف كثيرا والمشاكل التي تحيط به أكثر من يستطيع حزب وحيد أن يتعامل معها حتى لو حصل على 100% من تأييد الناخبين واليمن بدون توافق لن تستطيع الحكومة إجراء الانتخابات حتى في نصف الدوائر الانتخابية لأن إجراء انتخابات في هكذا ظروف سوف توفر غطاء شرعي لمن يسعون لعرقلة الانتخابات ولمن لديه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوزير الخطيب

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:42 ص

الوزير الخطيب

من الطبيعي أن تصدر ردة الفعل تلك من الوزير الذي وللأسف لم نستطع أن نوضح له علاقته بالانتكاسة التي حدثت لمنتخبنا الوطني في خليجي عشرين لأنه لم يكن مهيئا من الأساس لسماع وجهة النظر التي تحمله مسئولية الفشل بل على العكس فقد كان يعد نفسه لسماع التهاني والإشادة بالإنجاز الذي يعتقد أنه وراءه فهو يعتقد أنه لولا سيادة الوزير لما نجح خليجي عشرين وأن المهمة التي أوكلت إليه تم تنفيذها بنجاح فهل عجز الوزير حتى يعتذر ويستقيل عن صرف الاعتماد الذي عهد به إليه وهل شكت الوفود التي استقبلها وضيفها وأقام لها الموائد والمأدبات خلال إقامة الدورة وهل عجز سيادته عن تقديم كلمة الافتتاح التي خلط بها الرياضة بالسياسة مستخدما شتى فنون الخطابة ليصل فكرته وامتنانه لفخامة الرئيس الذي عهد إليه بهذه المهمة الوطنية ونحمد الله تعالى أن الميكرفون الذي كان يتحدث من خلاله الوزير المفوه قد تعطل أو لنقل كان رديئا لأسباب لا أعرفها إلى اليوم وإلا لظل وزيرنا الخطيب يخطب عن خليجي عشرين ورجال خليجي عشرين الذين بذلوا جهودا جبارة من أجل الوصول إلى لحظة الافتتاح حتى الصباح .
الوزير يعتبر الوزارة تكليف وليس تشريف وهو في حالة إطاعة لولي الأمر الذي وحده يستطيع أن يقيل أو يعفي الوزير عن مهامه مع تطلع الوزير إلى المكافئة ربما بمنصب نائب رئيس الوزراء لأنه وكما نعلم فإن منصب رئيس الوزراء محسوم لأحد أبناء المحافظات الشرقية والجنوبية وليس للأخ الوزير بطاقة تثبت أنه من إحدى تلك المحافظات وحتى لهجته وطريقة خطابة تختلف كليا عن طريقة أبناء الجنوب والشرق الذين عادة يختصرون خطبهم وتصريحاتهم .
كذلك من غير الطبيعي أن نطالب الوزير بالاستقالة لأننا سقطنا في خليجي عشرين رياضيا رغم نجاحنا تنظيميا وذلك لأن سيادة الوزير ليس تخصصه رياضي وإنما خطابي وقد أبدع في تخصصه أما الجانب الرياضي فهناك من يتحمل المسئولية ربما وكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رضا أمريكا غاية لن تدرك

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:41 ص

رضا أمريكا غاية لن تدرك

متى تعي الحكومة اليمنية بأنها مهما قدمت من خدمات لأمريكا فإنها لن ترضيها وإنها مهما تبنت عمليات الاغتيال الأمريكي لمواطنيها فإنها لن تتقرب منها وأنها مهما صنعت فلن يكون صنيعها ذا قيمة أو مكانة عند صانع القرار الأمريكي .
بل على العكس فإنها كلما قدم النظام اليمني تنازل فهو مطالب بتنازل أكبر شعار أمريكا في هذا المسار شعار جهنم هل من مزيد .
اليمن وطوال سنوات تقدم لأمريكا ما عجزت عن تقديمه كل دول العالم فاليمن كانت أول دولة وربما إلى الآن هي الدولة الوحيدة التي تتبنى قتل دول أخرى لمواطنيها ولسان حالها يقول سددوا وقاربوا لا تجعلوا نقمة الشعب علينا كبيرة ويكفي أن تحقق عملياتكم أهدافها وبأقل الخسائر .
ربما أن النظام اليمني يتبنى عمليات القتل الأمريكي لمواطنيها لثقته أنه لا أحد سيصدق ادعائه لعدة أسباب أهمها أن طريقة القتل التي تحدث بحاجة إلى إمكانيات ومعدات لا يملكها النظام اليمني ولا حتى أي نظام عربي أخر وربما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هما الدولتان الوحيدتان القادرتان على مثل تلك العمليات التي ذهبت إحداها بأحد رموز الحزب الحاكم في مأرب عندما كان يقوم بعملية وساطة بين أعضاء من تنظيم القاعدة وبين النظام الذي يمثله .
باكستان ورغم الخسائر التي تكبدتها و المعارك التي خاضتها ضد مسلحيها المناوئين لتعاونها مع الأمريكان إلا أنها لم تتجرأ على الاعتراف بأنها من قتلت أو نفذت غارات على مناطقها ولم تتبنى عمليات القتل التي ينفذها الطيران الحربي الأمريكي من غير طيار بل على العكس فبين الحين والآخر نسمع امتعاضها من استمرار هذه الغارات وتطالب بتوقفها وما سكوتها عن استمرار هذه الغارات إلا سكوت العاجز الضعيف أما في اليمن فالأبواب مشرعة على الأخر لتبني العمليات الأمريكية بغض النظر عن نتائجها مع معرفتنا أن النظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي يجري بين دحلان وعباس؟

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:39 ص

ما الذي يجري بين عباس ودحلان ؟

 

 

هل دار الزمان دورته وما صنعه عباس بالراحل عرفات سيصنعه دحلان في عباس من يدري فالمؤشرات تشير إلى هكذا شيء فكما أن المرحوم عرفات كان يشعر بخطر عباس وقاوم كثيرا من أجل أن يبعد عباس عن السلطة دون جدوى بسبب الاصطفاف الأمريكي حول عباس بعدما شعروا أن ياسر عرفات لم يعد يملك أي شيء يقدمه للمفاوضات العبثية فكان أن دعموا محمود عباس لكي يأخذ السلطة من يد ياسر عرفات من خلال المنصب الجديد المستحدث والمسمى برئيس الحكومة الفلسطينية بالرغم من أن الحكومات تقام للدول أو الجماعات التي تسيطر على الأرض سيطرة حقيقة وليس لسلطة فلسطينية لا يستطيع قادتها الحركة بحرية أو تجاوز الحواجز الإسرائيلية دون أذن مسبق ومع ذلك فقد كان عرفات قويا ويملك ثقلا يجعل أهم الملفات وهي ملف المفاوضات بيده بعيدا عن عباس وهكذا فشلت الخطة الأمريكية والإسرائيلية لتحييد عرفات فكان من الضروري اغتيال عرفات لكي تمضي مخططاتهم ويحصلوا على التنازلات التي يرغبوا بها من عباس ودحلان ولكن شاءت الأقدار أن تتوتر علاقة عباس بدحلان وجاءت أحداث غزة لتضعف دحلان كثيرا لمصلحة عباس الذي أمسك بملف المفاوضات وقدم الكثير من التنازلات حتى أصبح بدون مبالغة مفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرة الانقلاب على اتفاق فبراير

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:37 ص

الانقلاب على اتفاق فبراير مغامرة غير محسوبة

 

 

أكثر ما أخافني أن تؤثر المهزلة الانتخابية التي جرت في مصر على الانتخابات المزمع إجراءها في اليمن ولكن للأسف يبدوا أن الحاكم قد أعجبه السيناريو المصري السيئ وبدأ يطبق الدرس الذي تلقاه من الدكتور مبارك في كيفية إجراء انتخابات بعيدا عن أي حسابات غير حساب المثلثات والتي يجب أن يكون فيها المثلث بكامل أضلاعه وزواياه وحساباته بيد الحزب الحاكم وأن ال99,9% يجب أن تعود من جديد بغض النضر عن اعتراض أو احتجاج العامة أو العالم ما دام وأن السلطة والعسكر راضون عن المهزلة التي تسمى ديمقراطية .

صحيح أن التجربة المصرية ومن قبلها الأردنية مثيرة للاهتمام وتغري أي نظام استبدادي لتطبيقها ولكن من الصعب أن يتم تطبيقها حتى في مينمار أو بورما ذات النظام العسكري ولكنها للأسف مرت هنا في عالمنا العربي المتفرد بديمقراطيته وتجاربه .

وللعلم فإن التجربة المصرية وإن كان لها إمكانية النجاح في العالم بأكمله فهي أصعب أن تطبق في اليمن وينبغي أن لا تكون هذه الانتخابات حافزا للحزب الحاكم في اليمن للانقلاب على اتفاق فبراير وتجعله يذهب إلى انتخابات لا يعلم أحد بنتائجها على اليمن واستقراره الهش .

قد يكون نجاح خليجي عشرين بعدما حامت شكوك الغير في نجاحه حافزا للدخول في انتخابات كثير من المعطيات تشير إلى فشلها وأثرها الكارثي على اليمن لو جرت بعيدا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويكليكس وأكثر من علامة استفهام؟؟؟

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:35 ص

ويكليكس وأكثر من علامة استفهام ؟؟؟

 

الحديث عن ويكليكس ينبغي أن يكون حديثا موضوعيا ومنطقيا ويجب أن لا نسلم في أن كل ما جاء في هذا الموقع هو صواب محض أو خطأ محض وعلينا كمتابعين أو حتى محللين أن لا نكون متطرفين في التعامل مع هذه الوثائق ومع التعامل مع صاحب ومنشأ هذا الموقع الإلكتروني وعلينا أن نضع في البال جميع الاحتمالات حول الموقع وصاحبه فيمكن أن يكون صاحب الموقع رجل يريد إظهار الحقيقة ومستعد للتضحية في سبيلها حتى بحياته وقد يكون رجل يحب الشهرة ومهووس بها حتى لو انهار كل شيء على رأسه وقد يكون الضمير والإنسانية هي التي تدفع بهذا الرجل إلى المغامرة وإظهار المعلومات المخفية عن الكثير الكثير من البشر والمحصورة معرفتها بين القليل من البشر من الذين يتحكمون في رقاب الناس دون أي اعتبار للأخلاق ومصالح الناس وهناك احتمال أخر ومهم وينبغي أن لا نتجاهله وهو أن هذا الموقع وصاحبه هما أداتان جديدتان ووسيلة حديثة من الوسائل التي ابتكرتها المخابرات الأمريكية للتعامل مع العالم بطريقة جديدة بعدما أصبحت معظم الطرق والأساليب القديمة معروفة ومكشوفة عند الجميع .

وأعتقد أنه من الحكمة أن نتعامل مع ويكليكس آخذين في الاعتبار كل ما سبق ذكره ولو تفحصنا الكثير من الوثائق التي تم نشرها سنجد أن منها ما يقبله العقل وما هو موجود بالفعل على أرض الواقع وما هو بالشيء العادي الذي لم يأتي بجديد ومنها ما هو متعلق بموقف العرب من إيران وما تعلق بالشأن اليمني من الوثائق ومنها أشياء جديدة أو تفصيل لما هو معروفة وليس في هذا أي خطر على أمريكا أو أي ضرر لأجهزة أمريكا الإستخباراتية أو الدبلوماسية كما يحاول أن يروج له الأمريكان .

وهناك نوع أخر من الوثائق تجانب ما كان يشعر به البعض ويتبناه كأن تقول الوثائق أن مصر والسلطة الفلسطينية عارضت شن الهجوم الإسرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديمقراطية مخيطة بصميل

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:34 ص

ديمقراطية مخيطة بصميل

عندنا باليمن إذا رأينا شيء تم إنجازه بطريقة غير صحيحة وغريبة بحيث يظهر مشوه ومثير للاستعجاب نطلق هذا المثل مخيط بصميل والمعروف أن الخياطة يستخدم فيها إبر صغيرة ورقيقة بحيث لا يظهر الخيط ويشوه مظهر القماش أو اللباس الذي تم خياطته وما أشبه الديمقراطية العربية وخصوصا المصرية بهذا المثل ديمقراطية مفصلة على مقياس الحزب الحاكم بلا مراقبين ولا مندوبين ولا منضمات مجتمع مدني والأدهى والأمر عندما نسمع أناس محسوبين على الأحزاب الحاكمة يتحدثون وبكل بجاحة أن العملية الانتخابية ديمقراطية وشفافة ونزيهة وأنا لا أعرف عن أي ديمقراطية أو شفافية أو نزاهة يتحدثون عنها وما هو المقياس الذي اعتمد عليه حتى يطلق هذه الأوصاف الجميلة والمعبرة وذات الدلالة على العملية الهزلية التي يسميها ديمقراطية .
هذه المهزلة التي تجري في منطقتنا لا نقدر حتى تسميتها بالديمقراطية المشوهة بل هي أبعد بكثير عن هذه التسمية وهي أسوء حتى من الديكتاتورية وهي أقرب لأن تكون ديكتاتورية مشوهة لا تحترم حتى أدنى درجات الفهم والمنطق .
هل يعقل أن شعب يعاني من البطالة والفقر والأمراض يختار كل من تسبب له بهذه الآفات ويتخلى عن أناس كافحوا كثيرا من أجل هؤلاء المساكين وأي ديمقراطية تمنع طرف من المشاركة فيها لمجرد أن له شعار لا يرضي الطرف الأخر وما هي الانتخابات إلا شعارات وبرامج فإن وافقت رأي الأغلبية وجب الإذعان لها ومنحها الفرصة وإن كانت هذه الشعارات لا تناسب المجتمع فالمجتمع والناخب ذكي ويستطيع أن يتجاوزها ولا يلتفت إليها وسيكون نصيبها الخسران والاضمحلال .
من أغرب الغرائب أن يحكم على أشخاص بالسجن لمدة عامين ليس لأنهم رفعوا سلاحا أو لأنهم أرغموا أحدا على أن يقبل ويقتنع ويفعل ما يريدونه أو لأنهم أجبروا أناس على الانضمام لجماعاتهم وبرامجهم السياسية بل لأنهم مارسوا أداة من أدوات الديمقراطية وهي الدعاية الانتخابية ونشر الشعار الذي يرونه مناسبا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن والعراق شعبان يبحثان عن الفرح

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:32 ص

اليمن والعراق شعبان يبحثان عن الفرحة

من يشاهد القنوات الفضائية العراقية عقب فوز العراق على عمان يصيبه الذهول للفرح الذي أبداه العراقيون لهذا الفوز فالكل فرح ويعبر عن فرحته بكل قوة ووضوح وبصوت عالي وملامح لا يخفيها لا المواطن البسيط ولا حتى المسئول الكبير فالكل يهني ويشيد ويرسل التهاني من رئيس الجمهورية إلى رئيس الوزراء إلى رئيس مجلس النواب وحتى كل من يقدر أن يرسل تهاني ويقدر أن يعبر عن الفرحة حتى وإن كان ليس له علاقة بالرياضة والشيء الوحيد الذي جعله يتسمر أمام شاشات الفضائيات هو الطمع والأمل في أن يسجل أي انتصار بعدما عز على الشعب العراقي تحقيق أي إنجاز أو فرحة في مجالات الحياة الأخرى .
العراق بلد كبير وإنجازاته الرياضية أكبر بكثير من الفوز على البحرين لكن الفوز على البحرين له مذاق خاص فقد جاء في وقت الشعب العراقي بأمس الحاجة لأي إنجاز يزرع البسمة أو الفرحة ويعيد الروح والثقة للعراقي ويعيد له المكانة التي يشعر أنه جدير بها .
فرسان الرافدين استطاعوا أن يمنحوا البسمة والفرحة للجماهير التي شجعتهم وآزرتهم ووقفت صفا واحدا خلفهم بعد أن فرقتهم السياسة والأوضاع التي يمرون بها والعراق يستحق كل هذا وكم كنا نأمل نحن اليمنيون أن نفرح ونبتسم ونسعد ولو لأيام قليلة حالنا كحال إخوتنا العراقيين فنحن طرفي الخليج اليمن والعراق أصحاب كثافة سكانية ومشاكل كبيرة ومعاناة لا تنتهي وبنفس الوقت شعبان طيبان تفرحنا أبسط الأشياء فهدف يجعلنا نهتف بصوت واحد من أقصى البلاد إلى أقصاه وفوز يجعلنا نتحدث عن الفرح والسعادة لأيام ونقيم الاحتفالات ولكن للأسف عجز منتخبنا الوطني عن أن يمنحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمود السلبي في حياة العربي

كتبها جلال أمين الوهبي ، في 29 ديسمبر 2010 الساعة: 10:28 ص

الجمود السلبي في حياة العربي

 

هل مواقفنا الغريبة مما نمر به كأشخاص أو كمجتمعات هي نتيجة اقتناع بأن لا فائدة من الحركة أو التعبير عن الرفض لما نمر به ونعايش أو أنه نتيجة تسليم لما زرعه الحاكم وأعوانه فينا بأن ما نحن فيه هو المتاح ولا يمكن لغيره أن يكون أو أن يتم وأننا إن قبلنا سلمنا وإن رفضنا غرمنا وعانينا ومن غير فائدة أو قيمة لهذه المعاناة .

الحياة تتغير من حولنا وبسرعة لا نكاد نصدق كيف تتم أزمات مالية اقتصادية وانقلابات عسكرية وانقلابات ديمقراطية فأصحاب الأغلبية يصبحون أقلية والحكام يصبحوا منفيين والحكومات تتغير والسياسات تتغير وأحوال الناس تتغير قد يكون من سيء إلى حال حسن وقد يكون من سيء إلى أسوء وقد يكون من سيء إلى حسن المهم أن التغيير موجود ويشعر به الكائن البشري من غير نحن العرب أما نحن فالجمود سيد الموقف نسمع الكثير والكثير عن ما كان وما أصبح لكننا لا نشعر بهذا الفرق لكن ربما يشعر به أناس آخرين .

كثيرا ما أسأل نفسي إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي