في الحقيقة أنا لا أخاف من أن يتجسس الكيان الصهيوني على اتصالات مسئولينا لأنه ليس لديهم أسرار فكل ما يعرفونه يتحدثون به في مجالس القات ويكفي أن تزرع إسرائيل جهاز تنصت في مقايل المسئولين أو أن تشتري أحد المرافقين هذا إذا كان مع المسئولين اليمنيين ما يهم الإسرائيليون ومع ذلك فمن المحتمل أن تكون إسرائيل تتجسس على شبكات الاتصالات اليمنية بالرغم من عدم وجود مشاكل مباشرة عالقة بين الطرفين وإن كانت فلسطين كافية لأن تكون العداوة ظاهرة للعيان بين الكيان الصهيوني واليمن ولكن في نفس الوقت فإن الكيان الصهيوني له مصلحة في أن يتجسس على الاتصالات اليمنية بسبب وجود جمعيات خيرية فلسطينية وبسبب التعاطف الذي تلقاه الفصائل الفلسطينية المسلحة ولأن اليمن يحتضن الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني المهجرين عن ديارهم وأراضيهم .
والسبب الأخر الذي يجعلني أشك بإمكانية وجود تجسس على شبكات الاتصالات اليمنية هو وجود هذا النوع من التجسس في مصر بالرغم من معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية وبالرغم من التعاون الموجود بين السلطات المصرية والإسرائيلية فما بلك وبقية الدول العربية المحسوبة على جناح الممانعة ومنها اليمن ومن الطبيعي أن يكون للموساد الإسرائيلي نشاط في هذه الدول رغم البعد الجغرافي وبعد التهديد المباشر وخصوصا أن مجال الاتصالات مجال تكنولوجي يتحكم به الغرب ويصعب على العرب بحكم أنهم مشترون لتكنولوجيا الاتصالات من شركات ودول متعاونة مع الكيان الصهيوني إن لم تكن صهيونية بالأساس أو ذات ميول صهيونية وفي هذه الحالة فهم ليسوا بحاجة لأكثر من التواصل مع موظفي شركات الاتصالات من أجل تركيب برامج تجسس تمكنهم من السيطرة على شبكات الاتصالات ومعرفة كل ما يدور .
ثم إن الخوف الأكبر من التجسس الأمريكي على شبكات الاتصالات اليمنية ومع أن المبرر ل






















